
في المرة القادمة التي تشعر فيها بالتوتر، حاول الابتسام فقط.
في اليوم العالمي للزهايمر: أحدث ما توصل إليه العلم في التشخيص الدقيق والعلاج
لا يقتصر دور الابتسامة على تعزيز الحالة المزاجية فحسب، بل تساعد أجسامنا على إطلاق الكورتيزول والإندورفين الذي له العديد من الفوائد الصحية، مثل:
يمكن أن تخفف الابتسامة من التوتر في مواقف معينة، إذ يُعتبر الضحك عادة حسنة تجلب السعادة.
تساعد أيضًا في تحسين عمل القلب وتقليل الضغط عليه، وهو ما يفيد كثيرًا مرضى القلب.
فسواء كانت ابتسامتك حقيقية أم لا، فإنها ترسل رسالة إلى دماغك مفادها أن الحياة جميلة!
الإندورفين الذي يطلقه الجسم مع الابتسامة مسكِّن طبيعي للألم، يتم إطلاق الإندورفين عندما تبتسمين، مما يحسِّن مزاجك ويؤدي إلى تقليل الألم، ذكرت جامعة هارفارد هيلث أن الأشخاص الذين ابتسموا أثناء تلقيهم صدمات كهربائية مؤلمة شعروا بألم أقل من أولئك الذين لم يبتسموا.
لذلك لا تستغرب إن وجدت نفسك تبتسم بشكل لا إرادي عندما ترى ابتسامة شخص آخر.
في اليوم الوطني السعودي..طبيبات سعوديات برزن في مجال الصحة
مجلة الأسرة العصرية تعنى بدعم الشباب وتمكين المرأة وأسلوب الحياة.
وجدت الدراسات أنّ القيام ببذل جهد للابتسام ينشّط من إفراز العديد من الببتيدات العصبية التي تحسّن من التواصل العصبي ويُطلق أيضًا الناقلات العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين، ويقلل من هرمونات التوتر مثل الأدرينالين ويخفف من ضعط الدم بشكل عام.
تسهم الابتسامة في تعزيز كمية الأكسجين الواصلة إلى القلب وتجعله يعمل بكفاءة عالية.
إذا كنت معلمًا أو محاضرًا، فإن استخدام الابتسامة المزيد من التفاصيل أثناء التدريس يسهم في تعزيز فهم الطلاب واستيعابهم.
وبعد الولادة يواصلون الابتسام. هذا الأمر ينطبق على جميع الأطفال، بغض النظر عن الثقافة والبيئة التي يأتون منها. لذلك أنت ولدت مع ابتسامة على وجهك، فحافظ عليها ولا تفقدها أبدًا!